علي عبدالله صالح

صالح يصدر تصريح جديد يصف الحوثي بالصغير الذي سيظل صغيرا

شن الرئيس السابق علي عبدالله صالح، هجوماً عنيفاً بشكل مباشر وغير مسبوق، ضد مدير مكتب زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي، مهدي المشاط،.

 

الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وفي منشور جديد – رصده “بويمن”- عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وصف “المشاط”، وهو عضو الوفد المشارك في مفاوضات الكويت، بأنه “صغير، وسيظل صغيراً، سواءاً في عقله أو تفكيره أو حتى ممارساته، وإن حاول ارتداء أقنعة ليست بمقاساته ليظهر بحقيقة مغايرة لما يعتمل في نفسه من حقد وانتقام على هذا الوطن”.

 

واتهم رئيس المؤتمر الشعبي العام القيادي المشاط بأنه “مندس” و “عميل مقنع”، مضيفاً “يحاول شق الصف الوطني والتشكيك في مصداقية تحالف المؤتمر الشعبي العام وحلفائه مع أنصار الله وحلفائهم للنيل من الوطن والثورة والجمهورية والوحدة”.

بسم الله الرحمن الرحيم

يحاول البعض من الصغار أن يكونوا كباراً.. ويظهرون بمظاهر الحرص والغيرة على الوطن، ولكن دون جدوى، فالصغير يظل صغيراً سواء في عقله أو تفكيره أو حتى في ممارساته، وإن حاول ارتداء أقنعة ليست بمقاساته ليظهر بحقيقة مغايرة لما يعتمل في نفسه من حقد وانتقام على هذا الوطن المعتدى عليه، وعلى الشعب المكلوم والمثقل بالأحزان والآلام التي تعتصر قلب كل يمني ويمنية جرّاء العدوان الظالم والغاشم الذي يشنه نظام آل سعود على اليمن إنساناً وأرضاً.

أقل ما يمكن أن يوصف به أولئك الصغار -عقلاً وممارسة- بأنهم ليسوا سوى مندسّين ويحاولون شق الصف الوطني والتشكيك في مصداقية تحالف المؤتمر الشعبي العام وحلفائه مع أنصار الله وحلفائهم في مواجهة العدوان والتصدّي له وإفشال كل مخططات الأعداء ومرتزقتهم الهادفة للنيل من الوطن والثورة والجمهورية والوحدة.

لاشك أن كل منّدس يضع نفسه في نفس موضع العدو المستتر والعميل المقنّع، سواء كان هؤلاء المندسّون محسوبون على المؤتمر الشعبي العام وحلفائه أو على أنصار الله وحلفائهم فإنهم مكشوفون وستبوء محاولاتهم المستميتة للنيل من وحدة الصف الوطني بالفشل الذريع، والأفضل لهم أن يوفروا الجهد على أنفسهم وأن لا يزدادوا سقوطاً فوق ماهم عليه من السقوط المخزي، خاصة وأنهم أصبحوا أداة من أدوات العدوان ومرتزقته في زعزعة الأوضاع في الوطن تحت مبررات واهية ومفضوحة.

صحيح أن البعض ممن أدمن على الإساءات وتزييف الوعي والتضليل على عامة الشعب محسوبين على المؤتمر والبعض الآخر على أنصار الله، إلّا أننا نقولها وبصريح العبارة: ليس هناك أي مؤتمري صادق ونزيه على استعداد لخدمة الأعداء والإساءة للوطن أو العمل على شق الصف الوطني، وكذلك أنصار الله، الحقيقيين والصادقين ليس من مصلحتهم شق الصف والتأثير على التحالف الوطني بينهم وبين المؤتمر ضد العدوان، فالمصلحة العامة تقتضي وتفرض توحيد الصف ومضاعفة الجهود من أجل مواجهة العدوان وإنقاذ الوطن.

 

المصدر – بو يمن