ترامب

ترامب يتهم اوباما بتكوين تنظيم “داعش” ويدعو روسيا للتعاون من اجل القضاء علية

دعاء الرئيس الامريكي المنتخب حديثا دونالد ترامب والذي سيتولى مقاليد الحكم ابتدا من 20 يناير 2017 روسيا للتعاون مع الولايات المتحدة من اجل القضاء على التنظيمات الارهابية التي تهدد امن العالم واتهم ترامب الرئيس السابق اوباما بالمساهمة في تكوين تنظيم “داعش”

ونفى ترامب الأربعاء 11 يناير/كانون الثاني في أول مؤتمر صحفي عقده بعد انتخابه رئيسا للبلاد، أن تكون روسيا قد حاولت ممارسة ضغوط عليه، منتقدا وسائل الإعلام التي زعمت أن موسكو جمعت معلومات للإضرار به.

وأضاف “إذا كانت الاستخبارات الأمريكية متورطة في نشر معلومات مفبركة فذلك محرج لسمعتها”، مؤكدا أنها ستتحمل عواقب تسريبها لمعلومات مختلقة وكاذبة.

وأشار ترامب إلى أن “الولايات المتحدة تتعرض للقرصنة الإلكترونية من الجميع بما فيهم روسيا والصين”، مشيرا إلى أن أجهزة الأمن ستقدم تقريرا جديدا خلال 90 يوما عن القرصنة الإلكترونية.

وقال “كل المعلومات حول وجود اتصالات خاصة لي مع الرئيس الروسي مفبركة”. وتابع: “احترم ما قالته روسيا بنفيها القيام بأعمال قرصنة”.

وأكد ترامب أن معلومات الاستخبارات تزعم وجود ملفات روسية ضده هي “أمر اختلقه” خصومه، مقدما الشكر لوسائل الإعلام الأمريكية التي أبدت تشككها من أحد التقارير بشأن تعاملاته مع روسيا.

ورأى أن روسيا ستحترم الولايات المتحدة بشكل أكبر خلال فترة رئاسته، وليس فقط روسيا بل ودول أخرى مثل الصين والمكسيك.

وأعلن أن العام 2017 سيكون سيئا وغير منصفا بسبب تركة إدارة الرئيس أوباما.

وتطرق لمسألة بناء جدار مع الجارة الجنوبية المكسيك لمنع تدفق المهاجرين الذي وعد به خلال حملته الانتخابية، قائلا إنه سيشرع في بناء الجدار ولن ينتظر عاما أو عاما ونصف من المفاوضات، مشيرا إلى أن المكسيك ستتحمل تكاليف بناء الجدار “سواء عبر الضرائب أو غيرها”.

وكشف أنه رفض صفقة بقيمة ملياري دولار في دبي نهاية الاسبوع الماضي، لرغبته التخلي عن الاهتمام بأعماله مع اقتراب انتقاله إلى البيت الأبيض، وأوضح “لم أكن ملزما برفض العرض، لكنه يتحتم علي كرئيس تفادي التضارب في المصالح”.

وأعلن تخليه عن إدارة إمبراطورتيه الاقتصادية لأبنيه إريك ودونالد جونيور طوال ولايته الرئاسية، معتبرا أن ذلك سيمنع تضارب المصالح مع مسؤولياته في البيت الأبيض.

وأكد أنه سيكون، كرئيس للبلاد، الشخص “الذي سيوجد أكبر عدد من الوظائف”، لافتا أن العديد من الشركات تعهدت ممارسة أنشطتها في الولايات المتحدة في عهده.

المصدر – روسيا اليوم