حمله على محمد البرادعي باسقاط عنه الجنسية المصرية

عودة محمد البرادعي الى الشاشات والعودة الى الاضواء بعد ان اختفى 3 سنوات جعلت المحللون والنشطاء بفسرون العامل الذي اطلق شرارة الحملة باسقاط الجنسية المصرية عنه .
ويقولون إن الهجوم على البرادعي يعكس قلقا متزايدا من جانب النظام وأنصاره من ظهور جبهة معارضة قوية أو منافسين محتملين للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي اكتسح انتخابات الرئاسة قبل عامين لكن شعبيته تراجعت في الشهور الأخيرة بسبب الأوضاع الاقتصادية.

وكان البرادعي ابتعد عن العمل السياسي طوعا في مصر بعد استقالته من منصب نائب رئيس الجمهورية المؤقت اعتراضا على أسلوب فض اعتصامين لأنصار الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان بعد عزله عام 2013 ومقتل المئات.

وربط البعض بين ظهور البرادعي التلفزيوني واقتراب ذكرى انتفاضة 25 يناير كانون الثاني التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك عام 2011 بعد 30 عاما في الحكم.

لكن البرادعي الذي شغل منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية من 1997 حتى 2009 قال في بداية حوارات مع تلفزيون العربي ومقره لندن إن “التوقيت ليس مقصودا”.

وقال حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن “البرادعي له رمزية معينة وعندما تقترب (ذكرى) 25 يناير ويقرر البرادعي أن يتحدث في الإعلام فالنظام يفسر هذا على أنه رغبة من جانب البرادعي للعودة إلى الظهور ولا يستبعد أن يكون هو الرمز مرة أخرى لعملية تغيير مماثلة.”

وكان البرادعي برز كمنافس لمبارك وأحدث ضجة كبيرة بعد عودته لمصر عام 2010 وقيادته لما كانت تعرف بالجمعية الوطنية للتغيير.

 

المصدر – رويترز