سلام فياض مبعوثا للمنظمه الدوليه وأعتراض أمريكي

سلام فياض رئيس الوزراء السابق تم إختياره مبعوثا للمنظمه الدوليه إلي ليبيا من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش , وكان هذا الإختيار يعتمد علي عدة أسباب أهمها المؤهلات الشخصيه لسلام فياض وكفاءته لهذا المنصب .

ولقد اعترضت الولايات المتحده الأمريكيه علي هذا الأختيار فلقد قالت سفيره الولايات المتحده (نيكي هيلي ) “أن الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل لرؤية رسالة تشير إلى اختيار رئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق لرئاسة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ”  ,ومن المعروف أن الولايات المتحده تملك منصبا هاما حيث أنها من الدول الخمس دائمة العضويه بمجلس الأمن الدولي ولكن لم ينبأ أن هذا الأعتراض قد أوقف الترشح .

وقالت  هيلي أن الولايات المتحدة “لا تعترف حاليا بدولة فلسطينية أو تؤيد الإشارة التي سيرسلها هذا الاختيار داخل الأمم المتحدة. ولقد قال ستيفان دوجاريك المتحدث بإسم جوتيريش “إن موظفي الأمم المتحده يعملون بشكل دقيق بصفتهم الشخصيه ولايمثلون أي حكومه أو بلد”

فهذا الموقف يجعل الأمين العام يختار دائما الجداره الشخصيه والكفاءات المعينه للمرشحين بغض النظر عن بلادهم او إنتماءاتهم .

ولقد أدانت حنان عشراوي عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير الفلسطينيه هذا الأعتراض الأمريكي ووصفته بأنه غير معقول , وعبرت في بيان لها اصدرته اليوم السبت عن أملها في “أن تجد أصواتا أكثر حكمة وتعقلا تجعل الولايات المتحده الأمريكيه ترجع فورا عن مثل هذه القرارت لأنها تعتبر قرارات غير منطقيه وتمييزيه” لكي لا تحرم الأمم المتحده من شخصيه علي قدر عال من الكفاءه والخبره الكبيره مثل السيد سليم فياض .

لقد سبق وأن عمل سلام فياض بصندوق النقد الدولي  ,فهو من مواليد 1952 وانتقل  بعد الحرب للعيش في الأردن , وعين كرئيس وزراء في الحكومه الفلسطينيه في 15 يونيو 2007 واستقال من منصبه كرئيس للوزراء في 11-4-2013  , ولقد حصل سليم فياض  في عام 1980 على درجة الماجستير في المحاسبة من جامعة سانت ادوارد في ولاية تكساس (الأمريكية), كانت له جهود مكثفه في محاوله مكافحة الفساد وبناء مؤسسات فلسطينيه فعاله.

كان اختيار فياض لمنصب مبعوث ليبيا خلفا للدبلوماسي الألماني مارتن كويلر الذي عمل مبعوثا للأمم المتحدة منذ نوفمبر تشرين الثاني 2015 .