مخطط رباعي خطير سعودي امريكي إمارتي بريطاني يقف وراء هدنة ولد الشيخ لــ 72 ساعة .

بعد انعقاد القمة الرباعية التي عقدتها السعودية وامريكا وبريطانيا ودولة الامارات ودعي لحضورها المبعوث الأممي ولد الشيخ وناقشت القمة الرباعية المخاطر التي تهدد النظام السعودي من خطر الجيش اليمني والصواريخ الباليستية الذي بات خطرها يهدد امن العدو السعودي ودون النظر او الحديث عما يتعرض له الوطن اليمني من تدمير ممنهج يستهدف الارض والانسان تم التوصل ظرورة الاتفاق على هدنة 72 ساعة وبعد إعلانها خرج ناطق العهر السعودي احمد عسيري بانه لن يقبل نظام ال سعود بالهدنة ويضع في حين أعلن الفار هادي مؤخراً عن موافقته وقبوله الهدنة التي اعلنت عنها القمة الرباعية.
وفي الوقت الذي ينتظر الشارع اليمني نتائج الجلسة المغلقة التي بدأها المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ مع الوفد الوطني العالق في العاصمة العمانية مسقط مساء يوم امس شككت مصادر سياسية يمنية في نوايا المبعوث الأممي وقالت إن مسارعة ولد الشيخ إلى اعلان نتائج جلسته الصباحية مع الوفد الوطني ثم المسارعة لعقد اجتماع ثان مغلق مع الوفد مساء امس دون ترتيبات لجدول اعماله، يثير الشكوك في جدية نياته لإعلان وقف نار واستئناف مفاوضات الحل السياسي.

وأعلن ولد الشيخ قبل ساعات توصله مع الوفد الوطني إلى اتفاق مبدئي لهدنة موقتة تتوقف فيها العمليات العسكرية لـ 72 ساعة وهي نفس الهدنة التي خرجت بها القمة الرباعية سالفة الذكر وطلب منه الاتفاق بشأنها فضلا عن التوصل إلى تفاهمات لتفعيل لجنة التهدئة في ظهران الجنوب، واشار ولد الشيخ إلى أن موعد اعلان الهدنة لم يتحدد بعد، فيما اكدت مصادر قريبة من الوفد بدء جلسة مغلقة لولد الشيخ مع الوفد الوطني يتوقع أن تفضي إلى اعلان اتفاق الهدنة الذي يطالب الوفد الوطني ان تكون شاملة أي وقف سائر العمليات العسكرية في سائر الجبهات برا وبحرا وجوا.

كما زادت المصادر السياسية اليمنية هذه المرة من شكوكها في التحركات المتسارعة للمبعوث الأممي والذي كان وصل مساء أمس الاول إلى مسقط وباشر صباح امس لقاءاته مع أعضاء الوفد الوطني، بعد ساعات من صدور بيان من مجلس الأمن الدولي طالب اطراف الأزمة تفعيل اعلان وقف النار الذي كان اعلن في 10 ابريل الماضي والعودة إلى مفاوضات الحل السياسي، فضلا عن ادانته لحادثة تدمير الجيش اليمني واللجان الشعبية، البارجة الحربية الإماراتية فيما اعتبر ضوء اخضر من مجلس الأمن لتحالف العدوان السعودي شن حرب بحرية شاملة على اليمن بذريعة تأمين خطوط الملاحة الدولية في مضيق باب المندب.

وبحسب المصادر فإن الرؤية التي قدمها ولد الشيخ خلال اجتماعه يوم امس مع الوفد الوطني بشأن اعلان هدنة مؤقتة لــ 72 ساعة بدت متوافقة مع مبادرة وزير الخارجية الاميركي جون كيري ومتعارضة تماما مع التوصيات التي اعلنها مجلس الأمن الدولي ومطالبته بتفعيل اتفاق وقف النار المعلن في 10 ابريل الماضي، ما يعني ان وصوله إلى مسقط استهدف تعبيد الطريق لهدنة مؤقتة تلبي مطالب تحالف العدوان السعودي في هدنة تتيح له اعادة ترتيب قواته في الجبهات الداخلية وكذلك في جبهات ما وراء الحدود وخصوصا بعدما عجزة عن نشر قوات الحرس الوطني التي نقلها إلى نجران الأسبوع الماضي، فضلا عن حاجته الى فرصة لإعادة تعزيز ونشر البوارج الحربية قبالة السواحل اليمنية تمهيدا لشن حرب بحرية شاملة على اليمن.

واشارت المصادر إلى الانتكاسات الكبيرة التي وجهها تحالف العهر السعودي في الجبهات الداخلية (مأرب ـ الجوف ـ حجة ـ تعز ـ لحج) وكذلك انتكاساته في جبهات ما وراء الحدود التي شهدت تصعيدا كبيرا من قوات الجيش واللجان خلال اليومين الأخيرين، كلها تؤشر إلى حاجة العدو السعودي إلى هدنة مؤقتة لإعادة ترتيب صفوف قواته في الجبهات السالف ذكرها.
وأكدت المصادر أنه بدأ يلوح في الأفق مؤشرات الحرب البحرية التي يعتزم تحالف العهر السعودي شنها لاحتلال مناطق يمنية تطل على سواحل المخا وباب المندب، هو التحرك الأرجح لتحالف العدوان السعودي وخصوصا بعد حصوله على ضوء اخضر من مجلس الأمن الدولي في بيانه الذي دان فيه الهجوم على البارجة الحربية الإماراتية وتشديده على تأمين طرق الملاحة الدولية في هذا المضيق وهو ما يمكن لتحالف العدوان استخدمه ذريعة لشن حربة شاملة تستهدف احتلال المناطق اليمنية المحاذية لجنوبي البحر الأحمر بذريعة تأمين طرق الملاحة الدولية.

لكن مصادر أخرى أعزت تسارع وتيرة المباحثات التي يجريها المبعوث الأممي إلى القلق الدولي بشأن التهديد المحتمل على حركة الملاحة الدولية في مضيق باب المندب، مشيرة إلى حادثة تدمير الجيش واللجان الشعبية البارجة الإماراتية حركت المياه الراكدة في جهود مفاوضات الحل السياسي التي صار العالم مجمعا على ضرورة العودة اليها لحل الأزمة وانهاء الحرب.